++  مجموعـــة خدمـــات منتديــــات المسيحي الجريء ++

اكبر مكتبة تـرانـيـم

تفسير الانجيل

الانجيل مسمـوع

الانجيل الالكتروني

السنكسار اليومي

العاب فلاش متنوعه

منتدي الحوار الاسلامي

المجـــلــة

ترانيم سماع مباشر

الافلام المسيحية

مركز رفع الملفات

الثقافه الجنسيه المسيحيه

اكبر مكتبـة عظـــات

الالحان والتسابيح

الاديرة والرهبنة

تعليم اللغة القبطية

الاخبار المسيحية

اهم الاخبار

الملاحظات

الرد على الشبهات الوهميه حول العقيده المسيحيه اسئل بادب نجيبك باذن المسيح


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-14-2012, 03:09 PM   #1
لاهوتى
عضو
 
الصورة الرمزية لاهوتى
 
رقم العضوية : 165635
تاريخ التسجيل: Jul 2012
المشاركات: 3,540
ãÚÏá ÇáÊÞííã : 10
افتراضي الرد على شبهه لا تلمسينى لانى لم اصعد بعد الى ابى




تلمسينى



لا تلمسينى

(يوحنا 20: 17) قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي.

لماذ رفض رب المجد أن تلمسه مريم بينما سمح بذلك لتوما؟

وهل المرأة نجسة في نظر المسيح؟



الرد:

لقد كان قول السيد المسيح لمريم المجدلية بأن لا تلمسه هو نوع من التوبيخ الأدبى لها

وقد لا يعلم البعض أن هذه هى الزيارة الخامسة لمريم المجدلية لقبر المسيح حيث ظهر لها قبل ذلك عند قيامتة.

وبالنسبة لتوما فبمجرد أن عاين ولمس آثار المسامير وآثر طعن الحربة فى جنب المخلص قال فى الحال ربى وإلهى

(يوحنا 20: 28) أَجَابَ تُومَا: «رَبِّي وَإِلَهِي».

أما مريم المجدلية فقالت له:

(يوحنا 20: 16) قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا مَرْيَمُ!» فَالْتَفَتَتْ تِلْكَ وَقَالَتْ لَهُ: «رَبُّونِي» الَّذِي تَفْسِيرُهُ يَا مُعَلِّمُ.

وشتان بين قول توما للمسيح «رَبِّي وَإِلَهِي»" وقول مريم المجدلية « يَا مُعَلِّمُ»

إذن فهذه الآيه توضح ظهور المسيح لمريم المجدلية بعد قيامتة

وكا سبق القول أنه قد لا يعلم البعض أن هذه ليست المرة الأولى التى ظهر فيها المسيح للمجدلية

فقد سبق وأن ظهر لكل من مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى وَفِيمَا هُمَا مُنْطَلِقَتَانِ إِذَا يَسُوعُ لاَقَاهُمَا وَقَالَ: سَلاَمٌ لَكُمَا. فَتَقَدَّمَتَا وَأَمْسَكَتَا بِقَدَمَيْهِ وَسَجَدَتَا لَهُ. وكان ذلك فى زياراتها السابقة للقبر مع مريم الأخرى (متى 28: 1-10).

إذن مريم المجدلية لمست السيد المسيح وأمسكت بقدمية ورأت بعينها آثار المسامير

ولكن عندما ذهبت لتخبر التلاميذ بعد أن لمست الرب وعاينته لم يصدقها التلاميذ وكانت فى نظرهم كمن تهذى، ويبدو أن هذا دفعها هى الأخرى لكى تشك فى الأمر ولا تصدق حقيقة ظهور المسيح لها

فقامت وذهبت مرة أخرى إلى القبر وجلست تبكي فظهر لها ملاكا الرب وقالا لماذا تبكين يا إمرأة؟ فأجابتهم أخذوا ربي ولا أعلم أين وضعوه وهنا ظهر لها المسيح مرة أخرى.

وعندما أتت تلمسه مرة أخرى لتتأكد فى قرارة نفسها قال لها السيد المسيح لا تلمسيني:

أى أنك سبق وأن لمستيني وعاينتيني وأمسكتى بقدمى ورأيتى آثار المسامير وسجدتى لى من قبل ولكنك لم تصدقي بعد

فبهذا الإيمان الذى لديك لا تلمسيني

ولذلك الموضوع هنا ليس لأنها نجسة أو عورة كما يدعى المعترض بل لأنها شكت بعد أن كانت أول من لمس وعاين الرب يسوع بعد قيامته



وأصل الكلمة اليونانية لمس جاءت فى بعض الترجمات الإنجليزية

بمعنى التشبث Cling – أو التمسك Hold

والذى حدث أن مريم المجدلية عندما رأت المسيح تشبثت به ولم تريد أن تتركة ظناً منها أنه سوف يصعد للسماء، ولكن السيد المسيح قال لها لا تتشبثى بى ولا تمسكينى لإنى لم أصعد بعد.

وشرح القديس أوغسطينوس تلك الآية قائلاً:

"لا تلمسني، لأني لم أصعد بعد إلي أبي" أي لا تقتربي إلي بهذا الفكر، الذي تقولين فيه "أخذوا سيدي، ولست أعلم أين وضعوه" (يو 20: 2، 13، 15)، كأنني لم أقم، وقد سرقوا جسدي حسب إشاعات اليهود الكاذبة. لأني لم اصعد بعد إلي (مستوي) أبي في فكرك.

ومعروف أن مريم المجدلية قد لمست المسيح عندما أمسكت بقدميه وسجدت له في زيارتها السابقة للقبر مع مريم الأخرى (متى 28: 1، 9).

والملاحظة الأخرى التي أوردها القديس أوغسطينوس هي:

قال: أبى وأبيكم، ولم يقل إلي أبينا.

وقال: إلهي وإلهكم، ولم يقل إلهنا

وهو بذلك يفرق بين علاقته بالآب وعلاقتهم به.

وكأن المسيح يقول: أن الله الآب هو أبي من جهة الجوهر والطبيعة واللاهوت، حسبما قلت من قبل

"أنا والآب واحد" (يوحنا 10: 30).

واحد في اللاهوت والطبيعة والجوهر.

لذلك دعيت في الإنجيل بالابن الوحيد (يو 3: 16، 18) (1 يو 4: 9).

أما أنتم قد دعيتم ابناء من جهة الإيمان "وأما كل الذين قبلوه، فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنين باسمه" (يوحنا 1: 12). وكذلك أبناء من جهة المحبة كما قال يوحنا الرسول " انظروا أية محبة أعطانا الآب، حتى ندعي أولاد الله " (1يوحنا 3: 1). وباختصار هي بنوة من نوع التبني، كما قال بولس الرسول "إذ لم تأخذوا روح العبودية أيضاً للخوف، بل أخذتم روح التبني، الذي به نصرخ يا أبانا، الآب " (رو 8: 15). وقيل " ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبني " (غل 4: 5) [أنظر أيضاً (رو 9: 5)، (أف 1: 5)].

إذن هو أبي بمعني، وأبوكم بمعني آخر.

وكذلك من جهة اللاهوت.

هو إلهكم من حيث هو خالقكم من العدم.

ومن جهتي من حيث الطبيعة البشرية، إذ أخذت صورة العبد في شبه الناس وصرت في الهيئة كإنسان (في 2: 7، 8).

هنا المسيح يتحدث ممثلاً للبشرية، بصفته ابن الإنسان.

يبدو أن حماس الكل للاهوت المسيح، يجعلهم أحياناً ينسون ناسوته. فهو قد اتحد بطبيعة بشرية كاملة، حتي يقوم بعمل الفداء. وشابه (أخوته) في كل شئ، حتي يكفر عن خطايا الشعب (عب 2: 17). قال القديس بولس لتلميذه تيموثاوس " يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس، الإنسان يسوع " (1 تي 2: 5). هنا يقوم بعمل الوساطة كإنسان،لأنه لا بد أن يموت الإنسان. ونفس التعبير يقوله أيضاً في الرسالة إلي كورنثوس في المقارنة بين اَدم والمسيح " الإنسان الأول من الأرض ترابي، والإنسان الثاني الرب من السماء " (1كو 15: 47). فهنا يتكلم عنه كإنسان، ورب. اتحد فيه الناسوت مع اللاهوت في طبيعة واحدة هي طبيعة الكلمة المتجسد.



من حيث الطبيعة البشرية، قال: إلهي وإلهكم، مميزات العلاقتين.

والدليل علي أنه كان يتكلم من الناحية البشرية إنه قال للمجدلية " اذهبي إلي أخوتي " فهم أخوة له من جهة الناسوت، وليس من جهة اللاهوت. وكذلك قوله " اصعد إلي أبي وأبيكم "، فالصعود لا يخص اللاهوت إطلاقاً، لأن الله لا يصعد ولا ينزل، لأنه مالئ الكل، موجود في كل مكان. لا يخلو منه مكان فوق ن بحيث يصعد إليه. فهو يصعد جسدياً. كما نقول له في القداس الغريغوري " وعند صعودك إلي السماء جسدياً..".

كذلك هو يكلم أناساً لم ينموا في الإيمان بعد.

يكلم امرأة تريد أن تلمسه جسدياً، لتتحقق من قيامته وتنال بركة ويتكلم عن تلاميذ لم يؤمنوا بقيامته بعد (مر 16: 9 – 13).. فهل من المعقول أن يحدثهم حينئذ عن لاهوته؟‍!

الموضوع منقول من منتديات المسيحي الجريء





أما السؤال الآخر: هل المرأة نجسة فى نظر المسيح؟

فنرد ونقول:

بالطبع كلا فالمرأة ليست نجسة فى نظر المسيح والدليل على ذلك:

1- المسيح تجسد وحُبل به من مريم العذراء.

2- شفى امرأة منحنية ووضع يده عليها واطلق عليها لقب "ابنة ابراهيم" (لوقا 13: 16) فيما لم يطلق هذا اللقب في التوراة بأكمله إلا على الرجال

3- سمح السيد المسيح "لامرأة ملوثة بدم حيضها أن تلمسه (متى19: 18-22), (مرقس 5: 21-34), (لوقا 8: 40-48)

اذن هنا نرى ان الرب يسوع المسيح سمح للمرأة ان تلمسه ولمسها لان الكل واحد في المسيح



فما معنى ما قاله لمريم بان لا تلمسه؟

لو تتبعنا نصوص الناجيل الأربعة فيما يتعلق بظهور السيد المسيح لمريم المجدلية نجد الاتى:

1- جاء فى (مرقس 16: 9-11) أن مريم المجدلية قد ذهبت إلى التلاميذ وأخبرتهم أنها رأت المسيح وقد كلمها ولكنهم لم يصدقوها:

(مرقس 16: 9-11) 9وَبَعْدَمَا قَامَ بَاكِراً فِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ ظَهَرَ أَوَّلاً لِمَرْيَمَ الْمَجْدَلِيَّةِ الَّتِي كَانَ قَدْ أَخْرَجَ مِنْهَا سَبْعَةَ شَيَاطِينَ. 10فَذَهَبَتْ هَذِهِ وَأَخْبَرَتِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ وَهُمْ يَنُوحُونَ وَيَبْكُونَ. 11فَلَمَّا سَمِعَ أُولَئِكَ أَنَّهُ حَيٌّ وَقَدْ نَظَرَتْهُ لَمْ يُصَدِّقُوا.



2- جاء فى (متى 28: 1-10) أن المسيح ظهر لمريم المجدلية ومريم الأخرى وقد أمسكتا بقدمية وسجدتا له، وطلب منهما أن يذهبا إلى التلاميذ لكى يخبروهم:

(متى 28: 1-10) 1وَبَعْدَ السَّبْتِ عِنْدَ فَجْرِ أَوَّلِ الأُسْبُوعِ جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى لِتَنْظُرَا الْقَبْرَ. 2وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ لأَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنِ الْبَابِ وَجَلَسَ عَلَيْهِ. 3وَكَانَ مَنْظَرُهُ كَالْبَرْقِ وَلِبَاسُهُ أَبْيَضَ كَالثَّلْجِ. 4فَمِنْ خَوْفِهِ ارْتَعَدَ الْحُرَّاسُ وَصَارُوا كَأَمْوَاتٍ. 5فَقَالَ الْمَلاَكُ لِلْمَرْأَتَيْنِ: «لاَ تَخَافَا أَنْتُمَا فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكُمَا تَطْلُبَانِ يَسُوعَ الْمَصْلُوبَ. 6لَيْسَ هُوَ هَهُنَا لأَنَّهُ قَامَ كَمَا قَالَ. هَلُمَّا انْظُرَا الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانَ الرَّبُّ مُضْطَجِعاً فِيهِ. 7وَاذْهَبَا سَرِيعاً قُولاَ لِتَلاَمِيذِهِ إِنَّهُ قَدْ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ. هَا هُوَ يَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ. هُنَاكَ تَرَوْنَهُ. هَا أَنَا قَدْ قُلْتُ لَكُمَا». 8فَخَرَجَتَا سَرِيعاً مِنَ الْقَبْرِ بِخَوْفٍ وَفَرَحٍ عَظِيمٍ رَاكِضَتَيْنِ لِتُخْبِرَا تَلاَمِيذَهُ. 9وَفِيمَا هُمَا مُنْطَلِقَتَانِ لِتُخْبِرَا تَلاَمِيذَهُ إِذَا يَسُوعُ لاَقَاهُمَا وَقَالَ: «سَلاَمٌ لَكُمَا». فَتَقَدَّمَتَا وَأَمْسَكَتَا بِقَدَمَيْهِ وَسَجَدَتَا لَهُ. 10فَقَالَ لَهُمَا يَسُوعُ: «لاَ تَخَافَا. اذْهَبَا قُولاَ لِإِخْوَتِي أَنْ يَذْهَبُوا إِلَى الْجَلِيلِ وَهُنَاكَ يَرَوْنَنِي».



3- جاء فى (لوقا 24: 1-12) أن مريم المجدلية قد ذهبت إلى التلاميذ وأخبرتهم أنها رأت المسيح وقد كلمها ولكنهم لم يصدقوها وكأن كلامها للتلاميذ كان كالهذيان، فذهب بطرس إلى القبر لكى يرى حقيقة هذا الكلام:

(لوقا 24: 1-12) 1ثُمَّ فِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ أَوَّلَ الْفَجْرِ أَتَيْنَ إِلَى الْقَبْرِ حَامِلاَتٍ الْحَنُوطَ الَّذِي أَعْدَدْنَهُ وَمَعَهُنَّ أُنَاسٌ. 2فَوَجَدْنَ الْحَجَرَ مُدَحْرَجاً عَنِ الْقَبْرِ 3فَدَخَلْنَ وَلَمْ يَجِدْنَ جَسَدَ الرَّبِّ يَسُوعَ. 4وَفِيمَا هُنَّ مُحْتَارَاتٌ فِي ذَلِكَ إِذَا رَجُلاَنِ وَقَفَا بِهِنَّ بِثِيَابٍ بَرَّاقَةٍ. 5وَإِذْ كُنَّ خَائِفَاتٍ وَمُنَكِّسَاتٍ وُجُوهَهُنَّ إِلَى الأَرْضِ قَالاَ لَهُنَّ: «لِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ؟ 6لَيْسَ هُوَ هَهُنَا لَكِنَّهُ قَامَ! اُذْكُرْنَ كَيْفَ كَلَّمَكُنَّ وَهُوَ بَعْدُ فِي الْجَلِيلِ 7 قَائِلاً: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُسَلَّمَ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي أَيْدِي أُنَاسٍ خُطَاةٍ وَيُصْلَبَ وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ». 8فَتَذَكَّرْنَ كَلاَمَهُ 9وَرَجَعْنَ مِنَ الْقَبْرِ وَأَخْبَرْنَ الأَحَدَ عَشَرَ وَجَمِيعَ الْبَاقِينَ بِهَذَا كُلِّهِ. 10وَكَانَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَيُوَنَّا وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَالْبَاقِيَاتُ مَعَهُنَّ اللَّوَاتِي قُلْنَ هَذَا لِلرُّسُلِ. 11فَتَرَاءَى كَلاَمُهُنَّ لَهُمْ كَالْهَذَيَانِ وَلَمْ يُصَدِّقُوهُنَّ. 12فَقَامَ بُطْرُسُ وَرَكَضَ إِلَى الْقَبْرِ فَانْحَنَى وَنَظَرَ الأَكْفَانَ مَوْضُوعَةً وَحْدَهَا فَمَضَى مُتَعَجِّباً فِي نَفْسِهِ مِمَّا كَانَ.



4- جاء فى (يوحنا 20: 1-10) أن مريم المجدلية قد ذهبت إلى التلاميذ وأخبرتهم أنها رأت المسيح وقد كلمها ولكنهم لم يصدقوها وكأن كلامها للتلاميذ كان كالهذيان:

(يوحنا 20: 1-10) 1ٍوَفِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ إِلَى الْقَبْرِ بَاكِراً وَالظّلاَمُ بَاقٍ. فَنَظَرَتِ الْحَجَرَ مَرْفُوعاً عَنِ الْقَبْرِ. 2فَرَكَضَتْ وَجَاءَتْ إِلَى سِمْعَانَ بُطْرُسَ وَإِلَى التِّلْمِيذِ الآخَرِ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ وَقَالَتْ لَهُمَا: «أَخَذُوا السَّيِّدَ مِنَ الْقَبْرِ وَلَسْنَا نَعْلَمُ أَيْنَ وَضَعُوهُ». 3فَخَرَجَ بُطْرُسُ وَالتِّلْمِيذُ الآخَرُ وَأَتَيَا إِلَى الْقَبْرِ. 4وَكَانَ الاِثْنَانِ يَرْكُضَانِ مَعاً. فَسَبَقَ التِّلْمِيذُ الآخَرُ بُطْرُسَ وَجَاءَ أَوَّلاً إِلَى الْقَبْرِ 5وَانْحَنَى فَنَظَرَ الأَكْفَانَ مَوْضُوعَةً وَلَكِنَّهُ لَمْ يَدْخُلْ. 6ثُمَّ جَاءَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ يَتْبَعُهُ وَدَخَلَ الْقَبْرَ وَنَظَرَ الأَكْفَانَ مَوْضُوعَةً 7وَالْمِنْدِيلَ الَّذِي كَانَ عَلَى رَأْسِهِ لَيْسَ مَوْضُوعاً مَعَ الأَكْفَانِ بَلْ مَلْفُوفاً فِي مَوْضِعٍ وَحْدَهُ. 8فَحِينَئِذٍ دَخَلَ أَيْضاً التِّلْمِيذُ الآخَرُ الَّذِي جَاءَ أَوَّلاً إِلَى الْقَبْرِ وَرَأَى فَآمَنَ 9لأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا بَعْدُ يَعْرِفُونَ الْكِتَابَ: أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَقُومَ مِنَ الأَمْوَاتِ. 10فَمَضَى التِّلْمِيذَانِ أَيْضاً إِلَى مَوْضِعِهِمَا.



5- جاء فى (يوحنا 20: 11-18) كانت مريم المجدلية واقفة تبكى ولما قال لها المسيح يا مريم إلتفتت وقالت له رابونى وهنا قال لها لا تلمسينى

(يوحنا 20: 11-18) 11أَمَّا مَرْيَمُ فَكَانَتْ وَاقِفَةً عِنْدَ الْقَبْرِ خَارِجاً تَبْكِي. وَفِيمَا هِيَ تَبْكِي انْحَنَتْ إِلَى الْقَبْرِ 12فَنَظَرَتْ ملاَكَيْنِ بِثِيَابٍ بِيضٍ جَالِسَيْنِ وَاحِداً عِنْدَ الرَّأْسِ وَالآخَرَ عِنْدَ الرِّجْلَيْنِ حَيْثُ كَانَ جَسَدُ يَسُوعَ مَوْضُوعاً. 13فَقَالاَ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ لِمَاذَا تَبْكِينَ؟» قَالَتْ لَهُمَا: «إِنَّهُمْ أَخَذُوا سَيِّدِي وَلَسْتُ أَعْلَمُ أَيْنَ وَضَعُوهُ». 14وَلَمَّا قَالَتْ هَذَا الْتَفَتَتْ إِلَى الْوَرَاءِ فَنَظَرَتْ يَسُوعَ وَاقِفاً وَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ يَسُوعُ. 15قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا امْرَأَةُ لِمَاذَا تَبْكِينَ؟ مَنْ تَطْلُبِينَ؟» فَظَنَّتْ تِلْكَ أَنَّهُ الْبُسْتَانِيُّ فَقَالَتْ لَهُ: «يَا سَيِّدُ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ قَدْ حَمَلْتَهُ فَقُلْ لِي أَيْنَ وَضَعْتَهُ وَأَنَا آخُذُهُ». 16قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا مَرْيَمُ!» فَالْتَفَتَتْ تِلْكَ وَقَالَتْ لَهُ: «رَبُّونِي» الَّذِي تَفْسِيرُهُ يَا مُعَلِّمُ. 17قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلَكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ: إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلَهِي وَإِلَهِكُمْ». 18فَجَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَأَخْبَرَتِ التّلاَمِيذَ أَنَّهَا رَأَتِ الرَّبَّ وَأَنَّهُ قَالَ لَهَا هَذَا.

الموضوع منقول من منتديات المسيحي الجريء





إذن مريم المجدلية لمست السيد لكن عندما ذهبت مريم لتخبر التلاميذ بعد أن لمست الرب وعاينته لم تكن مصدقة بعد، من أن هذا هو المسيح فعادت مرة أخرى إلى القبر وجلست تبكي فظهر لها ملاكا الرب وقالا لماذا تبكين يا إمرأة؟ فأجابتهم أخذوا ربي ولا أعلم أين وضعوه وهنا ظهر لها المسيح مرة أخرى.

وعندما أتت تلمسه قال لها لا تلمسيني أي أنك لمستيني وعاينتيني من قبل ولكنك لم تصدقي بعد

وبهذا الإيمان لا تلمسيني



وهنا نورد قول قداسة البابا شنودة الثالث عن زيارات مريم المجدلية الخمسة لقبر المسيح:

مريم المجدلية قد زارت القبر خمس مرات فى فجر أحد القيامة.

الزيارة الأولى (إنجيل مرقس 16: 1-8):

الزيارة الثانية (إنجيل متى 28: 1-10)

الزيارة الثالثة (إنجيل لوقا 23: 55، 24: 11)

الزيارة الرابعة (إنجيل يوحنا 20: 1-10)

الزيارة الخامسة (إنجيل يوحنا 20: 11- 18)

وقد استغرقت أحداث هذه الزيارات -وبأكثر تحديد الزيارات الأربعة الأولى- الفترة ما بين ظهور أول ضوء فى الفجر "إذ طلعت الشمس" (مر16: 2)، وتلاشى آخر بقايا ظلمة الليل "والظلام باق" (يو20: 1). وهى مدة لا تقل عن نصف ساعة فى المعتاد يومياً.

وكانت مريم المجدلية تذهب لزيارة القبر، ثم تعود إلى مدينة أورشليم بمنتهى السرعة، ثم تأتى إلى القبر مسرعة فى زيارة تالية وهى تجرى.

ولأن موضع القبر كان قريباً من أورشليم (أنظر يو19: 20، 41)، لهذا لم تكن المسافة تستغرق وقتاً طويلاً. وبالرغم من أن مريم المجدلية قد قطعت هذه المسافة عشر مرات فى زياراتها الخمس، إلا أنها فى الزيارات الأربع الأولى، ومنذ وجودها عند القبر لأول مرة فى فجر الأحد فإنها قطعت هذه المسافة ست مرات فقط. أى أنها استغرقت حوالى خمس دقائق فى كل مرة ما بين القبر وأورشليم وبالعكس.

ونظراً لأهمية ترتيب أحداث القيامة، نورد فيما يلى بياناً بالزيارات الخمس لمريم المجدلية عند القبر حسبما أوردها الإنجيليون الأربعة بترتيب حدوثها:



الزيارة الأولى (إنجيل مرقس 16: 1-8):

الدليل على أن هذه الزيارة كانت الأولى أن مريم المجدلية ومريم أم يعقوب كن يقلن فيما بينهن "من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر" (مر16: 3) إذ لم تكن مريم قد رأت الحجر مدحرجاً بعد.

"وبعدما مضى السبت اشترت مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة حنوطاً ليأتين ويدهنه. وباكراً جداً فى أول الأسبوع أتين إلى القبر إذ طلعت الشمس. وكن يقلن فيما بينهن: من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر. فتطلعن ورأين أن الحجر قد دُحرج. لأنه كان عظيماً جداً. ولما دخلن القبر رأين شاباً جالساً عن اليمين لابساً حلة بيضاء فاندهشن. فقال لهن: لا تندهشن. أنتن تطلبن يسوع الناصرى المصلوب. قد قام ليس هو ههنا. هوذا الموضع الذى وضعوه فيه. لكن اذهبن وقلن لتلاميذه ولبطرس أنه يسبقكم إلى الجليل هناك ترونه كما قال لكم. فخرجن سريعاً وهربن من القبر لأن الرعدة والحيرة أخذتاهن ولم يقلن لأحد شيئاً لأنهن كن خائفات".



الزيارة الثانية (إنجيل متى 28: 1-10)

بعد عودة مريم المجدلية من الزيارة الأولى إذ لم تخبر أحداً بما قاله الملاك فى الزيارة الأولى لأنها كانت خائفة، ذهبت مرة أخرى فى صُحبة القديسة مريم العذراء لتنظرا القبر. وقد أورد القديس متى فى إنجيله هذه الواقعة دون أن يذكر القديسة العذراء مريم بالتحديد مسمياً إياها "مريم الأخرى".

"وبعد السبت عند فجر أول الأسبوع جاءت مريم المجدلية ومريم الأخرى لتنظرا القبر. وإذا زلزلة عظيمة حدثت. لأن ملاك الرب نزل من السماء وجاء ودحرج الحجر عن الباب وجلس عليه. وكان منظره كالبرق ولباسه أبيض كالثلج. فمن خوفه ارتعد الحراس وصاروا كأموات. فأجاب الملاك وقال للمرأتين: لا تخافا أنتما. فإنى أعلم أنكما تطلبان يسوع المصلوب. ليس هو ههنا لأنه قام كما قال. هلما انظرا الموضع الذى كان الرب مضطجعاً فيه. واذهبا سريعاً قولا لتلاميذه أنه قد قام من الأموات. ها هو يسبقكم إلى الجليل. هناك ترونه. ها أنا قد قلت لكما. فخرجتا سريعاً من القبر بخوف وفرح عظيم راكضتين لتخبرا تلاميذه. وفيما هما منطلقتان لتخبرا تلاميذه إذا يسوع لاقاهما وقال سلام لكما. فتقدمتا وأمسكتا بقدميه وسجدتا له. فقال لهما يسوع لا تخافا. اذهبا قولا لإخوتى أن يذهبوا إلى الجليل وهناك يروننى".

فى قول القديس متى "إذا زلزلة عظيمة قد حدثت" لا يعنى أن الزلزلة قد حدثت وقت تلك الزيارة، بل سبقتها وسبقت الزيارة الأولى أيضاً.

وقد أورد القديس مرقس هذه الزيارة باختصار فى إنجيله، هى التى رأت فيها مريم المجدلية السيد المسيح وهى فى صحبة القديسة مريم العذراء. وذكر هذه الواقعة بعد أن ذكر الزيارة الأولى: "وبعدما قام باكراً فى أول الأسبوع، ظهر أولاً لمريم المجدلية التى كان قد أخرج منها سبعة شياطين. فذهبت هذه وأخبرت الذين كانوا معه وهم ينوحون ويبكون. فلما سمع أولئك أنه حى وقد نظرته لم يصدقوا" (مر16: 9-11).

وبهذا ترى كيف أكرم السيد المسيح أمه العذراء والدة الإله: إذ لم يظهر لمريم المجدلية فى زيارتها الأولى مع مريم أم يعقوب وسالومة. بل ظهر لها حينما حضرت مع أمه. وفى تلك الزيارة تم تنفيذ رغبة السيد المسيح بسرعة فى إبلاغ تلاميذه كما ذكر القديس متى إذ خرجتا من القبر "راكضتين لتخبرا تلاميذه" (مت28: 8).



الزيارة الثالثة (إنجيل لوقا 23: 55، 24: 11)

بعد أن أخبرت مريم المجدلية التلاميذ بقيامة السيد المسيح، أرادت مريم المجدلية ومريم أم يعقوب أن تذهبا مرة أخرى إلى القبر مع مجموعة من نساء عديدات. وقد أورد القديس لوقا فى إنجيله هذه الزيارة بعد أن سرد أحداث الدفن يوم الجمعة. وراحة يوم السبت:

"وتبعته نساء كن قد أتين معه من الجليل ونظرن القبر وكيف وُضع جسده. فرجعن وأعددن حنوطاً وأطياباً. وفى السبت استرحن حسب الوصية. ثم فى أول الأسبوع أول الفجر أتين إلى القبر حاملات الحنوط الذى أعددنه ومعهن أناس فوجدن الحجر مدحرجاً عن القبر. فدخلن ولم يجدن جسد الرب يسوع. وفيما هن محتارات فى ذلك إذا رجلان وقفا بهن بثياب براقة. وإذ كن خائفات ومنكسات وجوههن إلى الأرض. قالا لهنَّ: لماذا تطلبن الحى بين الأموات. ليس هو ههنا لكنه قام. إذكرن كيف كلمكن وهو بعد فى الجليل قائلاً: أنه ينبغى أن يُسلّم ابن الإنسان فى أيدى أناس خطاة ويصلب وفى اليوم الثالث يقوم. فتذكّرن كلامه. ورجعن من القبر وأخبرن الأحد عشر وجميع الباقين بهذا كله. وكانت مريم المجدلية، ويونا، ومريم أم يعقوب، والباقيات معهن اللواتى قلن هذا للرسل. فتراءى كلامهن لهم كالهذيان. ولم يصدقوهن" (لو23: 55 -24: 11).

بعد هذه الزيارة إذ لم يصدِّق الآباء الرسل كلام النسوة بدأ الشك يساور مريم المجدلية فقررت أن تذهب إلى القبر بمفردها. هذه هى الزيارة التالية.



الزيارة الرابعة (إنجيل يوحنا 20: 1-10)

ذهبت إلى القبر بمفردها قبل نهاية بقايا ظلمة الليل. وأورد القديس يوحنا الإنجيلى هذه الزيارة كما يلى:

"وفى أول الأسبوع جاءت مريم المجدلية إلى القبر باكراً والظلام باق. فنظرت الحجر مرفوعاً عن القبر. فركضت وجاءت إلى سمعان بطرس وإلى التلميذ الآخر الذى كان يسوع يحبه وقالت لهما أخذوا السيد من القبر ولسنا نعلم أين وضعوه. فخرج بطرس والتلميذ الآخر وأتيا إلى القبر. وكان الإثنان يركضان معاً. فسبق التلميذ الآخر بطرس وجاء أولاً إلى القبر. وانحنى فنظر الأكفان موضوعة ولكنه لم يدخل. ثم جاء سمعان بطرس يتبعه ودخل القبر ونظر الأكفان موضوعة والمنديل الذى كان على رأسه ليس موضوعاً مع الأكفان، بل ملفوفاً فى موضع وحده. فحينئذ دخل أيضاً التلميذ الآخر الذى جاء أولاً إلى القبر ورأى فآمن. لأنهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب أنه ينبغى أن يقوم من الأموات. فمضى التلميذان أيضاً إلى موضعهما".

الموضوع منقول من منتديات المسيحي الجريء



والعجيب أن مريم المجدلية بعد هذه الزيارة، بدأت تردد كلاماً مغايراً تماماً لما سبق أن قالته بعد الزيارتين الثانية والثالثة حينما أخبرت التلاميذ أنها رأت الرب وبكلامه ثم بكلام الملاكين عن قيامته.

بعد الزيارة الرابعة بدأت تردد عبارة تحمل معنى الشك فى قيامة السيد المسيح بالرغم من ظهوره السابق لها وظهورات الملائكة المتعددة.

قالت للقديسين بطرس ويوحنا الرسولين " أخذوا السيد من القبر ولسنا نعلم أين وضعوه؟!" (يو20: 2).

بعد هذا الكلام وبعد أن علم الرسل أن الحراس قد انصرفوا من أمام القبر. ذهب بطرس ويوحنا الرسولان إلى القبر وتبعتهما مريم المجدلية. وكانت هذه هى زيارتها الخامسة والأخيرة للقبر فى أحد القيامة. وحفلت هذه الزيارة بأحداث هامة غيرّت مجرى حياتها وتفكيرها تماماً.



الزيارة الخامسة (إنجيل يوحنا 20: 11- 18)

أورد القديس يوحنا فى إنجيله أحداث هذه الزيارة بعد كلامه السابق مباشرة كما يلى:

"أما مريم فكانت واقفة عند القبر خارجاً تبكى. وفيما هى تبكى انحنت إلى القبر، فنظرت ملاكين بثياب بيض جالسين واحداً عند الرأس والآخر عند الرجلين، حيث كان جسد يسوع موضوعاً. فقالا لها يا إمرأة لماذا تبكين. قالت لهما إنهم أخذوا سيدى ولست أعلم أين وضعوه. ولما قالت هذا التفتت إلى الوراء فنظرت يسوع واقفاً ولم تعلم أنه يسوع. قال لها يسوع يا إمرأة لماذا تبكين. من تطلبين؟ فظنت تلك أنه البستانى فقالت له يا سيد إن كنت أنت قد حملته فقل لى أين وضعته وأنا آخذه. قال لها يسوع يا مريم. فالتفتت تلك وقالت له ربونى. الذى تفسيره يا معلم. قال لها يسوع لا تلمسينى لأنى لم أصعد بعد إلى أبى. ولكن اذهبى إلى إخوتى وقولى لهم إنى أصعد إلى أبى وأبيكم وإلهى وإلهكم، فجاءت مريم المجدلية وأخبرت التلاميذ أنها رأت الرب وأنه قال لها هذا".

فى هذه الزيارة الخامسة والأخيرة للقبر، نرى مريم المجدلية وهى فى اضطراب وشك وبكاء، تردد قولها السابق الذى قالته للرسولين بطرس ويوحنا. فقالت نفس العبارة للملاكين الجالسين داخل القبر " أخذوا سيدى ولست أعلم أين وضعوه" (يو 20: 13). ثم وصل بها الحال أن قالتها للسيد المسيح نفسه عند ظهوره لها للمرة الثانية "يا سيد إن كنت أنت قد حملته فقل لى أين وضعته وأنا آخذه" (يو20: 15). وكانت قد ظنت أنه البستانى ولم تعلم أنه يسوع (أنظريو20: 15،14).

وحينما ناداها السيد المسيح باسمها قائلاً "يامريم" (يو20: 16)

كان يريد أن يعاتبها على كل هذه البلبلة والشكوك التى أثارتها حول قيامته، وعلى ما هى فيه من شك فى هذه القيامة المجيدة، ثم رغبتها فى الإمساك به لئلا يفلت منها مرة أخرى بعد أن أمسكت سابقاً قدميه وسجدت له فى ظهوره الأول لها مع العذراء مريم (أنظر مت28: 9).

فى هذه المرة قال لها مؤنباً وموبخاً "لا تلمسينى لأنى لم أصعد بعد إلى أبى" (يو20: 17).

كان هذا تأنيباً شديداً لها لأنها شكّت فى قيامته، وتريد أن تمسكه لئلا يختفى مرة أخرى..

إنها بشكها فى قيامته تكون فى شك من قدرته الإلهية فى أن يقوم من الأموات. وكأنه ليس هو رب الحياة المساوى لأبيه السماوى فى القدرة والعظمة والسلطان. وبهذا يكون لم يرتفع فى نظرها إلى مستوى الآب.. كما إنها تريد أن تمنع اختفائه من أمام عينيها لكى لا تشك فى القيامة.. وبهذا تكون كمن يريد أن يمنع صعوده إلى السماء.. وماذا يكون حالها بعد صعوده فعلاً ليجلس عن يمين الآب.

لهذا أمرها بصريح العبارة "اذهبى إلى إخوتى وقولى لهم إنى أصعد إلى أبى وأبيكم وإلهى وإلهكم" (يو20: 17).

فى قو له هذا كان يقصد أن يقول لتلاميذه أن إلهكم (أى الآب) قد صار إلهاً لى حينما أخليت نفسى متجسداً وصائراً فى صورة عبد، وسوف يصير أبى السماوى (الذى هو أبى بالطبيعة)، أباً لكم (بالتبنى) حينما أصعد إلى السماء، وأرسل الروح القدس الذي يلِدكم من الله فى المعمودية.

فبنزولى أخذت الذى لكم، وبصعودى تأخذون الذى لى.

فى هذه المرة فهمت مريم المجدلية أنها ينبغى أن تقبل فكرة صعود السيد المسيح الذى لم يكن قد صعد بعد بالرغم من اختفائه عن عينيها بعد قيامته، كما أنه بقى على الأرض أربعين يوماً كاملين بعد القيامة لحين صعوده إلى السماء أمام أعين تلاميذه وقديسيه.

لهذا "جاءت مريم المجدلية، وأخبرت التلاميذ أنها رأت الرب، وأنه قال لها هذا" (يو20: 18).

وكما عالج السيد المسيح شك توما فى يوم الأحد التالى لأحد القيامة، هكذا عالج شكوك المجدلية بظهوره لها مرة أخرى فى أحد القيامة، فى البستان..

كانت السيدة العذراء مريم عجيبة ومتفوقة فى إيمانها- فقد آمنت قبل أن ترى السيد المسيح قائماً من الأموات، وآمنت حينما أبصرته، وآمنت حينما أمسكت بقدميه وسجدت له.. وقبلت صعوده فى تسليم كامل، لأنها كانت تعرف أنه ينبغى أن يجلس عن يمين أبيه السماوى، ولا يكون لملكه نهاية، حسبما بشرها الملاك قبل حلول الكلمة فى أحشائها متجسداً.. لهذا حقاً قالت لها اليصابات بالروح القدس "طوبى للتى آمنت أن يتم ما قيل لها من قبل الرب" (لو1: 45).







من فضلك اضغط لايك وادعمنا



إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
أم, لا, مائي, الى, الرد, ابى, اسعد, تلمسيني, بعد, شبهه, على


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرد على شبهه هل كان لعازر غير قادر على حل نفسه بعد أن صار حياً؟ لاهوتى الرد على الشبهات الوهميه حول العقيده المسيحيه 0 07-14-2012 02:49 PM
الرد على شبهه الروح القدس لم يكن أعطى بعد لاهوتى الرد على الشبهات الوهميه حول العقيده المسيحيه 0 07-14-2012 02:38 PM
الرد على شبهه أصعد الى السماء لاهوتى الرد على الشبهات الوهميه حول العقيده المسيحيه 0 07-14-2012 01:10 PM
الرد على شبهه إيمان قائد المئة بعد صرخة يسوع لاهوتى الرد على الشبهات الوهميه حول العقيده المسيحيه 0 07-14-2012 11:56 AM
كل تفاسير الكتاب المقدستفسير الايه لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الي ابي اطلبوا تجدوا منتدى دراسة الكتاب المقدس 0 07-08-2011 11:13 PM

سياسة الخصوصية - privacy policy


الساعة الآن 02:24 AM.

أقسام المنتدى

المنتديات المسيحية العامة | المنتدى المسيحى العام | الميديا العامه | المنتديات الاداريه | الكتاب المقدس المسموع .. العهد القديم | المنتديات العامة | الكتاب المقدس المسموع كامل خاص بموقع المسيحى الجرىء | المنتدى العام | منتدى الكمبيوتر وانظمه التشغيل وتطوير المواقع والمنتديات والتصميم | عالم الموبيل | قسم الميديا المسيحية | حلقات برنامج الدليل للاخ وحيد | المقالات الساخنه | اخبار الرياضه | منتدى الصور المسيحيه | النكت والفرفشه | منتدى الصور العامه | حلقات برنامج سؤال جرىء للاخ رشيد | منتدى الحوار الاسلامى | الرد على الشبهات الوهميه حول العقيده المسيحيه | منتدى الاباء اصحاب الصوت العالى | منتدى الشعر | منتدى الشعر المسيحى | قسم العائله المسيحية | المنتدى الاجتماعى | عالم ادم وحواء | مطبخ المنتدى | قسم الثقافة الجنسية ، التربية الجنسية المسيحية | الاسرة المسيحية | اناقه الرجل | الكتاب المقدس المسموع .. العهد الجديد | ابونا داود لمعى | منتدى الديكور والاثاث | الاخبار المسيحية | خاص بالاداره والمشرفين | البابا شنوده الثالث | دعوة للنقاش | عظات قداسة البابا شنودة خاصة بموقع المسيحى الجرىء | أفلام مسيحية. المرئيات و الأفلام المسيحية | الترانيم المسموعه والالبومات | فيديوهات فيديو اخباريه | قسم منوعات فيديو | قسم خاص للاطفال | منتدى محبى الحيوانات | قسم خاص للاطفال | كيفيه التعامل مع الاطفال وتعلم الاتيكيت | ازياء الاطفال | ديكور الاطفال | ترانيم للاطفال | قصص دينية للأطفال | فيديوهات للقس نزار شاهين | منتدى العظات المسيحيه | معجزات القديسين والقديسات | سير حياة القديسيين و القديسات وشهداء الكنيسه | منتدى الأديرة والكنائس الاثرية | تماجيد ومدائح القديسين والشهداء | الخدمة والكرازه والمخدومين | المرشد الروحى والمواضيع الروحيه | من اقوال القديسيين | منتدى دراسة الكتاب المقدس | كتب دينيه مسيحية | مخدع الصلاة | التأملات والخواطر المسيحية | منتدى تعليم اللغة القبطية | الحان وتسبحة قبطية | فى الممنوع | اختبارات العابرين والمتنصرين | القصص الروحيه والعبر | المنتدى العلمي و الثقافي والادبى | منتدى علم النفس | المنتدى الطبى | English Forum | حلقات برنامج فى الصميم للقمص زكريا بطرس | البرامج المسيحيه في الفضائيات | ترانيم الفيديو كليب | القمص زكريا بطرس و قناة الباحثين عن الحق | ابونا مكارى يونان | الترحيب بالاعضاء الجدد | البابا كيرلس السادس | حلقات برنامج الخبز اليومى للاخ ماهر فايز و الدكتور عادل نصحى | خاص بدكتور هولى بايبل للرد على الشبهات حول العقيدة المسيحية | الأعمال اليدوية | جولة سياحية حول العالم | صور مسيحيه والتصميمات الدينيه | حلقات برنامج العابرون | الأخبار العامة | منتدي الحوار الاسلامي | حلقات برنامج شبهات وردود للاخ وحيد | حلقات برنامج المراة المسلمة | قسم الاخبار | برامج التوك شو في الفضائيات | منتدى المناظرات الكتابيه | طرائف الاطفال | فيديوهات اسلاميه | الكاميرا الخفية والمواقف المضحكة وغرائب اليوتيوب | شخصيات وانبياء واسفار الكتاب المقدس | تفسير الكتاب المقدس العهد القديم و العهد الجديد بالصوت و الصورة | تفسير الكتاب المقدس للقس انطونيوس فكرى | منتدى القديسين والشهداء وأباء الكنيسة | منتدى الكتب | الكتب العامه | The Holy Bible King James Version الكتاب المقدس المسموع بالانجليزية | The Holy Bible .. The Old Testament | The Holy Bible .. The New Testament | شخصيات الكتاب المقدس | الترانيم المكتوبه | خدمه البالتوك | محاضرات استاذ الكاروز AL KARUZ_1 | محاضرات استاذ وحيد wa7id_13 | محاضرات دكتور هولى بايبل holy_bible_1 | محاضرات أبونا أثناسيوس | حوارات و مناظرات مع مسلمين فى غرفة in jesus all things have become new | محاضرات و حوارات الشماس بطرس ELSHMAS BOTROS | قسم المحذوفات | اناقه المراءه | ترانيم الباوربوينت | منتدى الجرافيكس والفوتوشوب | اعداد خدام | اسكتشات ونصوص مسرحيات مسيحية | قسم الشكاوي والمشاكل والطلبات |



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Trans by
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

Security team

facebook twetter Google+ Google+